الرجوع الى الرئيسية>>>

 

تعيش الفراشات في كل أنحاء العالم، ولكن أكثر الأنواع توجد في الغابات المدارية المطيرة. وتعيش أنواع أخرى من الفراشات في الحقول والغابات كما يعيش بعضها على قمم الجبال الباردة والبعض الآخر في الصحاري الحارة. ويهاجر كثير من الفراشات لمسافات طويلة لقضاء الشتاء في المناطق الدافئة.

ا وكان هناك بعض المعتقدات  الدينية عند بعض الشعوب القديمة، حيث كان قدماء الإغريق يعتقدون أن الروح تغادر الجسد بعد الموت، على شكل فراشة، ولذا كانوا يرمزون للروح بفتاة لها أجنحة

  فراشة

   ويوجد نحو 20,000 نوع من الفراشات، أكبرها فراشة جناح طائر الملكة ألكسندرا، التي تعيش في بابوا غينيا الجديدة، ويبلغ طول جناحيها 28سم. ومن أصغر الفراشات، الفراشة القزمة الزرقاء الغربية.

 

 

 

 

مرحلة البيضة.

 يتباين بيض الفراشات كثيرا من حيث الحجم والشكل واللون. فبعض البيض دقيق، بحيث تصعب رؤيته بالعين المجردة، ويبلغ قطر أكبر البيض 2,5ملم. وقد يكون البيض مستديرا أو أسطوانيًا أو بأشكال أخرى، ويغلب على لونه الأخضر أو الأصفر،

 

 

  مرحلة اليرقة.

تبدأ اليرقة أو اليسروع مهمتها الأساسية، ألا وهي التغذية، بعد خروجها من البيضة مباشرة. ووجبة اليسروع الأولى هي قشرة البيضة التي فقس منها، ثم بعد ذلك يبدأ في أكل أقرب طعام إليه. وتتغذى معظم اليساريع بالنباتات الخضراء. وقد يأكل الواحد منها ما يعادل وزنه عدة مرات في اليوم الواحد. ويختزن معظم هذا الطعام في جسمه ليؤمن الطاقة لمراحل نموه القادمة.

 

 

 

 

 

يتكون جسم اليسروع من 14 حلقة، وتحتوي الحلقة الأولى على الرأس الذي توجد به أجزاء الفم القارضة، وزوج من قرون الاستشعار القصيرة السميكة، والعيون التي تُكَوِّن صوراً وتساعد اليسروع على التمييز بين الضوء والظلام.

 

 
اليسروع يبدأ في التغذية مباشرة بعد خروجه من البيضة والصورة تبين يسروعا حديث الفقس يأكل قشرة البيضة التي فقس منها.
تُكَوِّن الحلقات الثلاث التالية للرأس الصدر. وبكل حلقة من تلك الحلقات زوج من الأرجل القصيرة المنفصلة التي يوجد بها مخلب حاد في طرف كل منها. وتُكَوِّن الحلقات العشر الباقية منطقة البطن. ولمعظم اليساريع زوج من الأرجل الكاذبة تسمى الأرجل الأولية (زوائد الحمية) وتوجد على الحلقات السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة. وتوجد أشواك دقيقة في مؤخرة كل رجل أولية، 


 

 
مرحلة الخادرة. عندما يصل اليسروع إلى أكبر حجم له يستعد للدخول في مرحلة الخادرة. وتحضيرًا لهذه المرحلة تغزل يرقات معظم العثات شرانق حريرية حول نفسها بينما يغزل القليل من يرقات الفراشات الحقيقية هذه الشرانق. ولذا فإن يسروع الفراشة يبحث عن منطقة محمية وتكون عادة على غصن أو ورقة نبات عالية ـ ثم يفرز عليها سائلا لزجاً من مغزله سرعان ما يتصلب، مكونًا وسادة شبه حريرية، ثم ينشق الهيكل الخارجي قرب منطقة الرأس. وتخرج الخادرة من ذلك الشق، وعند سقوط الهيكل الخارجي من ذيل الخادرة تدفع الخادرة معلاقها (الكريماستر) الموجود في مؤخرة منطقة البطن، والمكون من العديد من المخالب في الوسادة شبه الحريرية المتعلقة بها. وهذه العملية بالغة الخطورة، فإن لم تمسك الخادرة بالوسادة شبه الحريرية بقوة كافية فإنها قد تسقط على الأرض وتموت. 

وتكون الخادرة رخوة في البداية، ولكن ينمو حولها في الحال غلاف صلب. ولبعض الأغلفة أشكال غريبة وطُرُز لونية مختلفة. ويوجد في بعض الحالات لمعان ذهبي على أغلفة بعض الخادرات مما حدا بالعلماء إلى تسميتها باليرقانات.
مرحلة الحشرة الكاملة. عندما تتكون الفراشة الكاملة داخل الخادرة يفرز جسمها سائلا يخلصها من غلاف الخادرة، ثم ينتفخ صدر الفراشة الكاملة ليكسر غلاف الخادرة، ثم يخرج الرأس والصدر من الغلاف، وبعد ذلك تدفع الفراشة أرجلها إلى خارج الغلاف. وتسحب باقي جسمها من داخل الغلاف إلى الخارج، وقد لا تستغرق هذه العملية بالكامل سوى عدة دقائق.

وعند الخروج يكون هيكل الفراشة اليافعة رخواً وأجنحتها مبتلة منكمشة وخرطومها منقسمًا إلى قسمين طوليًا، ثم تستعمل الفراشة عضلاتها لتضخ الهواء والدم عبر جسمها وأجنحتها، ثم يتصلب هيكلها الخارجي، وتصير أرجلها وبقية أجزاء جسمها الأخرى صلبة، ثم تنبسط الأجنحة وتتمدد، ثم تُوصل جزئي خرطومها معًا بوساطة أرجلها الأمامية. وبعد مرور ساعة ـ تقريبا ـ من خروجها من الخادرة تكون الفراشة المكتملة النمو مستعدة للطيران.

تعيش معظم الفراشات أسبوعًا أو أسبوعين فقط، ولكن هناك أنواعًا أخرى قد تعيش ما يقرب من 18 شهرا. وتتغذى معظم الفراشات بالرحيق فقط. وهو يمنحها الطاقة سريعا، ولكنه لا يحتوي على البروتينات اللازمة