خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود


ولد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بمدينة الرياض عام 1340هـ ـ 1921م ، و تلقى تعليمه الأولي بمدرسة الأمراء التي كان قد أنشأها والده داخل قصره لتعلم أبنائه في المرحلة الأولى ، ثم بالمعهد السعودي بمكة المكرمة .

و عندما لاحظ الملك عبد العزيز النباهة و النبوغ في ابنه الصغير بدأ في تدريبه على الأعمال السياسية و الإدارية ، و ذلك من خلال إشراكه في العديد من وفود المملكة ، و من هذه المشاركات ، اجتماع إنشاء هيئة الأمم المتحدة بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية في أبريل عام 1364هـ / 1945م ، و ترأس وفد المملكة الرسمي المشارك في احتفالات تتويج الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا 1373هـ / 1953م .

و من أبرز المناصب التي تولاها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ، تعيينه أول وزير للمعارف للمملكة ، ثم عين وزيرا للداخلية في عام 1382هـ /1962م ، و نائبا لرئيس مجلس الوزراء عام 1387هـ / 1967م ، بالإضافة إلى منصبه وزيرا للداخلية .

و قد قدم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد العديد من الإنجازات التي تفوق الحصر على الصعيد الإسلامي ، و يأتي في قمة إنجازاته الإسلامية مشروع خادم الحرمين الشريفين لعمـارة الحرمين الشريفين ، و توسعتهما كي يستوعب المسجد الحرام أكثر من مليون و نصف مليون مصل و الحرم المدني أكثر من مليون ومائتي ألف مصل ، بالإضافة إلى حركة الإنشاء و التعمير التي شملت الأراضي المحيطة بالحرمين كي ينعم الحجاج و المعتمرون و الزوار و المصلـون و الأهالي بالراحة و الأمن و الاستقرار ، و من ثم كان أحب لقب إليه لقب خادم الحرمين الشريفين و قد أعلن رسميا استبدال لقب صاحب الجلالة ليكون اللقب الرسمي خادم الحرمين الشريفين في الرابع و العشرين من صفر 1407 هـ الموافق السابع و العشرين من أكتوبر 1986م ــ و لخادم الحرمين الشريفين أياد بيضاء و مواقف عربية و إسلامية نبيلة تجاه القضايا العربية و الإسلاميـة و تأتى في مقـدمتها القضية الفلسطينية من حيث الدعـم السياسي و المادي و المعنوي ، و في عهده عاشت البلاد نهضة حضارية رائعة عمت جميع مرافق الحياة فقفز التعليم في عهده قفزات هائلة من حيث الكم و الكيف و ازدهرت الحركة العمرانية ، و نمت النهضة الصناعية .

كما شهدت المملكة في عهده نهضة زراعية كبيرة إذ بذلت الدولة جهدا كبيرا لدعم وزارة الزراعة بحيث تطورت الزراعة خاصة في مجال القمح .

وفاته:

في يوم الاثنين‏، 25‏ جمادى الثانية‏، 1426 الموافق ‏، 01‏ اغسطس‏، 2005م نعى ببالغ الأسى والحزن الديوان الملكي باسم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وكافة أفراد الأسرة ونيابة عن الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حيث وافته المنية بعد مرض عانى من.

تغمد الله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بسابغ رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته وخلفه في هذه الأمة بتمسكها بعرى دينها القويم وحفظها به وجزاه الله عن الإسلام وهذه الأمة وأمة الإسلام عامة خير الجزاء .

وقد تقرر الصلاة على خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يوم الثلاثاء‏، 26‏ جمادى الثانية‏، 1426 الثلاثاء بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض . ولله الأمر من قبل ومن بعد .انا لله وانا اليه راجعون .



من أقوال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز :

  • المملكة العربية السعودية هي واحدة من دول أمة الإسلام هي منهم و لهم ، نشأت أساسا لحمل لواء الدعوة إلى الله ، ثم شرفها الله بخدمة بيته و حرم نبيه فزاد بذلك حجم مسئوليتها ، و تميزت سياستها وتزايدت واجباتها ، و هي إذ تنفذ تلك الواجبات على الصعيد الدولي تتمثل ما أمر الله به .
  • نحن لا ندعى التفوق و لكنني أؤكد أن هذا البلد يعتمد بعد الله على عقيدته الإسلاميـة و من اعتمد على عقيدته الإسلامية الصحيحة لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يكون نصيبه كبيرا جدا من الرقى و الاندفاع لما فيه خير مواطنيه في جميع المجالات .
  • من رأى ما نحن فيه الآن من نهضة علمية و عمرانية و صحية ، و ما كنا عليه في السابق عندما كانت بلادنا بلدا صحراويا لا يصدق بأنه خلال هذا الزمن القياسي قامت هذه النهضة المجيدة ، كل ذلك بفضل الله علينا ثم بفضل تمسكنا بكتابه المجيد و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم .
  •  

      اقراء المزيد عن اقوال الملك فهد>>>>

من اقوال المرحوم الملك فهد

من الكلمات المتألقة ذات الدلالة على عمق الصلة بين خادم الحرمين الشريفين وبين ثوابت هذه الأمة في شؤون الدين والمجتمع والحكم والسياسة، ما نقدمه للقارئ في هذه الصفحات.


واجبنا: الاعتصام بحبل الله
ما أجدرنا اليوم ونحن نتفيأ ظلال دوحة الإسلام أن نعض على عقيدتنا الإسلامية السمحة بالنواجذ، ونتخذ منها منهاج عمل ونظام حياة، لأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.. فلنكثف جهودنا ونرص صفوفنا ونعتصم بحبل الله ونعلي كلمة الحق ونرفع راية التوحيد خالدة خفاقة، وإن من نعم الله علينا أن هدانا للإسلام وجعلنا خير أمة، وخصنا بما حبانا به من رحمة وفضل في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ومن خلفه، وإذا تمسكنا به فلن نحيد عن الطريق المستقيم.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بمناسبة عيد الفطر المبارك في 1/10/1403ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

تشتتنا: مصدر ضعفنا
إن ما أصاب الأمة الإسلامية من تشتت في المواقف واختلاف في الآراء أدى إلى ضعفها ووهنها ومكن عدوها من اختراق صفوفها وتصديع حصونها، فها هي القدس الشريف مسرى النبي الكريم وثالث الحرمين الشريفين لا تزال ترزح تحت براثن العدو الغاشم، وهاهم إخواننا أبناء الأرض المباركة في كل واد يهيمون، بعد أن تمكنت قوى البغي من احتلال أوطانهم، وها هو الإنسان العربي المسلم يدور حول نفسه بعد أن ضاع أو كاد يضيع من قدمه الطريق السوي.. ولا شك أن هذا كان نتيجة حتمية للتفرق والتشاحن والابتعاد عن تعاليم ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لاسيما في عصرنا هذا الذي تتكاثر فيه الفتن وتتصارع فيه الأمم وتضيع فيه القيم.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بمناسبة عيد الفطر المبارك في 1/10/1403ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

على الأمة الإسلامية التمسك بشريعة الله
إن الأمة الإسلامية تستطيع أن تكرس كل عوامل الأمن والاستقرار والطمأنينة في العالم إذا هي تمسكت بشريعة الله.. وحافظت عليها وسعت إلى تبنيها في حياتها ومعاشها.. ولم تنجرف وراء المادة.. وتفقد خصائصها المتميزة..
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أثناء استقباله أعضاء المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في 1/10/1403ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

المملكة وشرف خدمة الحرمين
إن من فضل الله ونعمه علينا في وطنكم هذا، في المملكة العربية السعودية أن خصنا بشرف خدمة الحرمين الشريفين، ومكننا بعونه وتوفيقه من بذل أقصى الجهود في حشد الطاقات و تجنيد الإمكانات من أجل توفير شتى الوسائل في خدمة وراحة الحجيج، بغية تمكينهم من أداء فريضتهم ونسكهم في راحة ويسر وأمن وطمأنينة، رائدنا في ذلك مرضاة الله، وهدفنا القيام بواجب المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه كل ضيف من ضيوف بيته الحرام.. فاللهم لك الحمد ولك الفضل ولك الثناء الجميل.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في وفود بيت الله الحرام في 6/12/1402ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

الرسالة الإسلامية إنقاذ للإنسانية
إن الرسالة الإسلامية كما نعرف جميعاً هي أن نعبد الله وحده لاشريك له.. وأن نتبع ما أنزله على رسوله الكريم في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأن نسير على هدي سنن نبيه الأمين صلوات الله وسلامه عليه.
هذه الرسالة السماوية جاءت تصحيحاً لمسار الإنسانية إلى مافيه صلاح أمرها، كما أنها تحض المؤمنين على التعاون والتضامن، وإنكار الذات، ونبذ الخلافات، وحثهم على توحيد الكلمة، وضم الصفوف في تماسك وتعاضد امتثالاً لقول الرسول، ونتناصح فيما بيننا، ونتعاون على كل مافيه الخير لديننا ودنيانا.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في وفود بيت الله الحرام في 6/12/1402ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

الأمة الإسلامية أمة سلام
نحن المسلمون لسنا دعاة حرب وفرقة، بل طلاب وحدة ووئام، لسنا معاول هدم ودمار، بل سواعد بناء ونماء وحضارة، نحن أمة تدعو إلى خير البشرية، وتبني قواعد المجد، وتشيع الخير، وتنشر السلام في الأرض. والسلام في ديننا لايعني الاستسلام والقبول بالأمر الواقع، فنحن أمة تأبى الضيم، وتنشد العدل، وتقيم الحق، وتنصر المظلوم.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في وفود بيت الله الحرام في 6/12/1402ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

حاجة الأمة الإسلامية للالتزام بمبادئ الإسلام
إن الأمة الإسلامية التي يراد منها أن تكون النموذج والقدوة للإنسانية نراها اليوم في أمس الحاجة إلى الالتزام بمبادئ عقيدتها الإسلامية التي هي مصدر قوتها ومعراج رقيها ومبعث كرامتها، لتحافظ على موقعها المتميز بين أمم الأرض ولكي تقف سدّاً منيعاً أمام التيارات المختلفة التي تواجهها ولكي تملي إرادتها بالحق على الباغين والظالمين من أعدائها.. وبذلك تكون هذه الأمة جديرة بحمل المسؤولية، وأداء الرسالة وصون الأمانة. فالإسلام دين عبادة وعمل ودين منطق وعقل، وبدون التمسك بأهدابه وتنفيذ تعاليمه، والحفاظ على مبادئه وأسسه لن نستطيع تحقيق الرجاء وبلوغ الآمال.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في وفود بيت الله الحرام في 6/12/1402ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

الأماكن المقدسة منبر تقوى لا منبر سياسة
إن المسلمين في بقاع الأرض يتوجهون في مثل هذه الأيام إلى هذه الأماكن المقدسة التي انبثق منها نور الهداية، وأكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم وبعثه إلى أن يقيم شريعة الله في أرض الله وكان دين محمد خاتم الأديان السماوية وجعل الله فيه الهداية والبركة والخير.
ليس هذا المنبر في الواقع منبر خطابة أو منبر سياسة، ولكنه منبر يحض على العبادة والتقوى، وعلى التضامن الإسلامي الذي غرست قواعده في هذه البلد وسوف تبقى هذه البلاد إن شاء الله في خدمة الإسلام والمسلمين وتعاهدكم ثم تعاهد جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن تؤدى رسالتها بعون الله، ولكن لكي تؤدي هذه الرسالة يجب أن نقول بأن مفعول التضامن الإسلامي حقيقة واقعة وعندها نستطيع أن نقول اننا سوف نصل إلى القمة ولكن بحول الله وقوته سوف نصل إلى هذه القمة الإسلامية ما دامت العزائم مشدودة والهمم قائمة، وما لمسته في سنوات مضت، وفي هذه السنة من جميع من اتصلت بهم من قادة المسلمين، وهو شيء يبشر بالخير، ولذلك آمالنا كبيرة وعزتنا برب العزة والجلال عظيمة وختاماً تحية مني لكم جميعاً من حضر الحفل أو من هو في مكة أو المدينة أو منى أو عرفات أو في أي قطر إسلامي.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز إلى حجاج بيت الله الحرام في 6/12/1403ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.
 

 

يتبع>>(1)

 


الحاقدون لا نأبه بهم
ونحن ندرك تماما انه لابد ان يكون هناك حاقدون على هذه البلاد، لان هذه البلاد لم تُستعمر، واصبحت البلد الصامت الصامد المثابر على مبدأ واحد هو شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا هو الواقع، ونحن نفتخر به تماماً، اذ لم يستطع احد ان يجعل هذه البلاد واهلها في يوم من الايام في مأزق حرج، لان بلادنا لم ترتبط بأي ارتباطات ولم تلتزم لاحد بأي التزامات، بل نريد ان نكون اصدقاء للجميع في حدود عقيدتنا الاسلامية وفي حدود مصلحة وطننا.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

حكومة المملكة حكومة شعبية إسلامية
ان حكومة المملكة العربية السعودية تنبثق بطبيعة الحال من هذا الشعب العظيم.
وسوف نحاول بقدر ما نستطيع ان نجنب وطننا الغالي اي مشكلات، الا اذ ابتلينا في عقيدتنا او وطننا، فالدفاع عن النفس حق مشروع، ولذلك يجب ان نتمسك بالعقيدة السمحة.
ومع مزيد الاسف فان هناك بعض الناس في بعض البلدان ويجوز حتى في بلدنا ينتحلون العقيدة الاسلامية لهدف معين لكي يصلوا الى غايتهم المعينة التي هي بعيدة عن حقيقة العقيدة الاسلامية.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

الحرية في الإسلام
ان الحرية الحقيقية هي المستمدة من العقيدة الاسلامية التي انزلها رب العزة والجلال على نبيه صفوة الخلق، وهي غير قابلة للتعديل ولا للتبديل، وامرنا سبحانه وتعالى ان نعمل لدنيانا وان نعمل لآخرتنا ونجعله الرصيد الاكبر.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

القمر الصناعي هدية سعودية للعالم العربي
المملكة العربية السعودية كما هو معروف هي الدولة التي تستضيف مقر مشروع القمر الصناعي العربي ومجلس ادارته هنا بالمملكة العربية السعودية، تبلغ تكلفته ستين مليون دولار وهي تشكل نسبة ثلاثين في المائة من تكلفة المشروع.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

الغرب هو الذي يرفع الأسعار
والغرب يريد ان يحمّلنا مسؤولية ارتفاع الاسعار منذ بداية الامر وقبل خمس عشرة سنة.
والواقع اننا لسنا السبب، بل هم السبب. لاننا مثلاً نشتري القلم بعشرين ريالاً وفجأة يرتفع الى اربعين ريالاً، فنضطر باعتبارنا دولا منتجة للبترول الى رفع السعر لكي نشتري البضاعة من اوروبا وامريكا. ولو كان السعر مستقراً كما هو فليس هناك دافع لرفع اسعار البترول.
ونحن الدول المنتجة للبترول نرى ان يكون السعر مستقراً، وان يقف سعر البترول لسنتين او ثلاث عند حد معين، وعندها يكون هناك اطمئنان وتكون هنا ك الثقة، ويمكن للعالم المحتاج ان يتنفس، أما العالم القوي فيجوز ان يتحمل. ولكن اللعب بأسعار البترول من الامور التي قد يجوز في النهاية ان تنعكس على الدول المنتجة للبترول.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

فهد ولقب خادم الحرمين الشريفين
لقد طلبت من الاخ علي اقصد معالي الاستاذ علي الشاعر وزير الاعلام في منى ان لا يقول: صاحب الجلالة، وقلت: الجلالة لله عز وجل، وانما انا يشرفني ان تقولوا: خادم الحرمين، لانها افضل عندي من صاحب الجلالة ومن اي شيء.
ان خادم الحرمين مفخرة، ونحن لا يزيدنا اسم ملك او امير، والصالح يفرض محبته على القلوب، والفاسد لا ينفع بشيء، واذا كان مفيداً وبناءً فالمواطنون يشدون ازره.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في 18/1/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

العودة إلى الإسلام الطريق الوحيد للأمة بعيداً عن الجدل الكاذب
كلنا يعلم ان الامة الاسلامية تواجه اليوم اعنف التحديات من اعدائها وتمر في مرحلة دقيقة من مراحل تاريخها، ولا نرى سبيلاً يوصلنا الى تحقيق امانينا والتغلب على كيد اعدائنا الا سبيل العودة الى الله بالتمسك بكتابه، وهدي نبيه.
وعلينا ان نعمل مخلصين جاهدين على توحيد صفوفنا وجمع كلمتنا على الحق وتصحيح مسيرتنا على الصراط المستقيم.
وهذا ايها الاخوة لا يتأتى الا بالعمل على تأليف القلوب وتطهير النفوس وصفاء النية، في اصدق ما يكون التعاضد والتآزر والاعتصام بحبل الله كي نكون امة جديرة بما اكرمنا الله به في قوله عز وجل كنتم خير امة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
ونحن لو رجعنا الى تاريخنا عبر اربعة عشر قرناً منذ فجر الاسلام لوجدناه مليئاً بالعبر والجهاد زاخراً بالنصر والامجاد.
وحسبنا ايها الاخوة ما اضعناه بالجدل والخلافات، وما خسرناه من ابناء امتنا في الصراعات الدموية التي لا مبرر لها سوى ما زرعه بيننا العدو، من الضغائن والاحقاد، ليفرق بيننا فتذهب ريحنا، وتضعف قوانا، ولا حول ولا قوة الا بالله.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بمناسبة عيد الفطر المبارك في 1/10/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.

لندخر طاقتنا للعدو
أليس جديراً بنا، ان ندّخر شبابنا، ونحتفظ بسلاحنا وقدراتنا وقواتنا، لمواجهة اعداء الامة العربية والاسلامية، في معركة المصير، بدلاً من ان يستدرجنا العدو، الجاثم على صدورنا، لاستنفاد طاقاتنا البشرية والآلية، كي ينقض علينا بعد ذلك، حيث لا خيل عندنا ولا رجل.
* التوثيق:
من نداء لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الى الشعب اللبناني في 12/2/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الاوسط.
 


وعندما وهنت العقيدة في الأمة
هذه الصورة الإسلامية المشرقة في عهد سلفنا الصالح كانت مرتبطة بأسبابها القائمة ومرهوناً استمرارها ببقاء هذه الأسباب، فما ان تسرب الوهن في العقيدة والاعتصام بحبل الله عز وجل، حتى ظهرت الفتن وبدأت معالم التغير في الظهور وعوامل الخلاف والتنازع في التسرب إلى هذا المجتمع الواحد المتماسك وأعطت هذه العوامل ثمارها فبدأت مظاهر الفرقة والانقسام تهدد وحدته وتضعف من قوة تماسكه وتنال من أطرافه، ومازالت به حتى قسمته وفرقته، ثم جدت عوامل أخرى بعد التقدم المادي للعالم العربي في مجال العلم والحضارة وما تبع ذلك من غزو عدائي استغلالي للعالم الإسلامي، واحتلال لمعظم أقطاره، وتقييد لحركته وتقاسم لخيراته بأسلوب أو آخر واخضاعه لسياسته الماكرة والخبيثة فرق تسد ليس بين الأقطار الإسلامية بعضها ببعض، بل داخل الأقطار نفسها ومع انصار الاحتلال الأجنبي عن الأقطار الإسلامية التي كان يحتلها فإن آثار غزوه واحتلاله وآثار الفجوة العلمية والحضارية المادية الواسعة بين المسلمين وبين من سبقوهم في هذا المضمار ماتزال من العوامل القوية فيما يعانون منه الآن.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في المؤتمر العالمي الثاني لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة في 28/3/1403ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

الاحتكام لكتاب الله مصدر النصر والتقدم
إن ما يعانيه أبناء العالم الإسلامي من فرقة وشقاق وخصام ونزاع وسفك لدماء بعضهم وتخريب اقتصاد بلدانهم، هو بسبب بعدهم عن تحكيم شريعة الله السمحة بينهم، إذ انهم لو احتكموا إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمنوا الدس والكيد اللذين يمارسهما أعداء المسلمين للوقيعة بين أبناء الدين الواحد وبين أبناء البلد الواحد، ولو راجعوا انفسهم على ضوء النصوص القرآنية مثل قوله تعالى إنما المؤمنون اخوة وقوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا لو فعلوا ذلك لساد الاستقرار والأمان ربوع بلدانهم، وليس لهم من مخرج مما يعانونه نتيجة هذا الصراع والفرقة إلا العودة الصادقة إلى تحكيم الشريعة الإسلامية التي تأمر بالوحدة كالبنيان يشد بعضه بعضا، وبهذا الطريق وحده نستطيع احباط المخططات والمكائد والمؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام في كل مكان.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في افتتاح الدورة التاسعة للمجلس الأعلى للمساجد في 1/4/1404ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط..

 

الدعوة بالنصح وليس بالتشهير
إن تقويم الإنسان ونصح الإنسان هو الأفضل وقد يختلف حسب طريقة النصح في نظري أنا في نصح في تشهير هذا في نظري ما يعتبر نصحاً لأن أي إنسان يخطئ الطريق وتزل به القدم وتأتي وتقول له أمام الناس أخطأت وأنت اللي عملت وأنت اللي عملت واعمل وأعمال وأتسامح عنك إذا صار الموضوع مبتوراً لكن يمكن إذا أخذت شخصاً بشكل أو بآخر فقط أنت وهو شخصياً ونبهته على الخطأ انه كان الخطأ يخصك انت شخصياً أو يخص المجتمع أو مجموعة أخرى بحيث لا يسمع كلام أنت وهو أحد أبداً.
اعتقد ان هذه أبلغ في النفس لأنك اردت ان لا تجرح شعوره أمام الآخرين.. أنا أفضل هذه الطريقة واعتقد انها الطريق الأنسب والأصلح وهذا ما أمرتنا به العقيدة الإسلامية فواجب المسلمين التناصح.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عقب افتتاح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في 6/3/1405ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط   ..

 

واجب المواطن السعودي..ودرس من تجربة الملك عبدالعزيز
صلابة المواطن السعودي ومقدرة المواطن السعودي ان يقف بشكل أو بآخر ضد أي عمل لا يتفق مع دينه ولا مع تقاليده العربية الرفيعة فلقد صمد وكافح الملك عبدالعزيز كفاح الود والمحبة والصداقة وحتى أيقن السعودي سواء كان من الحاضرة أو من البادية ان الهدف الأسمى الذي يسعى إليه الملك عبدالعزيز هو رفعة كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وجمع شمل الأمة في إطار واحد حتى يكون لها كيان وتكوين، ولكن مثل ما نعرف كانت البلاد مجزأة وكل جهة من الجهات لها تكوينها الخاص بها، ولكنها عندما أدركت هدف الملك عبدالعزيز سعت بالنفس والنفيس للالتفاف حول الملك عبدالعزيز.
هذا الشيء الذي أردت ان أوضحه بالنسبة للمواطن السعودي وصلابته عندما يقف أمام أمر معين وكان هذا الاتجاه هو اتجاه الخير انتفع به إلى أبعد الحدود وبعد ان رأينا كيف ان هذا الالتفاف الذي حصل وجد الملك عبدالعزيز والمواطنون السعوديون انفسهم في إطار واحد بالإمكانيات التي من الممكن ان يعتمد عليها بعد الله وهي الإمكانيات المادية غير المتوفرة إذاً لقد احتفظوا بعقيدتهم في اطارها الصحيح الخالي من الشوائب وبحثوا عن الطرق أو الأسباب أو الأساليب التي من الممكن ان تجعل هذه البلاد في إطار يمكنها من أن تؤدي واجبها الديني.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عند إزاحته الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للبدء في تنفيذه في 8/3/1405ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط.

قصة الملك عبدالعزيز والعجوز الفقيرة
إنه في يوم من الأيام دخل بيت إحدى النساء اللاتي كبرن في السن ولا يريد ان يعرف ولكن المرأة عرفت انه الملك عبدالعزيز وقدم لها في ذلك الوقت الميسور سواء كان بعض النقود البسيطة أو مواد غذائية والمواد الغذائية في ذلك الوقت معروفة وهي الحبوب فالمرأة عرفت الملك عبدالعزيز واتجهت إلى القبلة وقالت: الله يفتح لك خزائن الأرض، هذا هو كلامه الذي أنا سمعته بأذني حيث أردف قائلاً: لم يكن عندي شيء لأكثر من ان تكون خزائن الأرض ان رب العزة والجلال ينزل الغيث من السماء وتنبت بعدها الأرض وتثمر المزارع ويستفاد منها حيث تنمو الزراعة وما يتبعها من أمور أخرى مثل النخيل أو الأشجار الأخرى والباقي يأتي من المراعي وما يرد من الإبل والأغنام فيقول رحمه الله عندما قدر الله وأراد اكتشف البترول في المملكة العربية السعودية.
وأدركت ان دعوة المرأة قد استجيب لها من السماء وفتح الله لنا خزائن الأرض وأدركت ان خزائن الأرض هو هذا البترول الذي جعلنا الله نصل إليه.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عند إزاحته الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للبدء في تنفيذه في 8/3/1405ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط...

 

 دور المرأة السعودية


دور المرأة السعودية في نظري دور كبير جدا ويجب أن يكون دوراً فعّالاً وبنّاء ولكن في حدود شريعتنا الاسلامية، نحن في هذا البلاد أنعم الله علينا وجعلنا في خدمة الحرمين الشريفين وفي منطلق الوحي والقاعدة الرئيسية العقيدة الاسلامية.
وما أباحته العقيدة الاسلامية للمرأة ان تعمل فيه سوف يكون هو الأساس والقاعدة التي تنطلق منها المرأة السعودية للعمل على أساس أن يتفق هذا مع شريعتنا الاسلامية ولا يخرج عن نطاق الشريعة الاسلامية والأعمال الكثيرة التي تجيزها العقيدة الاسلامية لعمل المرأة وأظن إذا وصلت الى هذا المستوى وحددت الأمور بما أباحته الشريعة الاسلامية للمرأة لا المرأة ولا أولي أمرها إلا سوف يكون في وضع مريح.
* التوثيق:
من كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في حفل افتتاح المؤتمر الثاني لرجال الأعمال الذي ينظمه مجلس الغرف التجارية والصناعية بالمملكة في 5/7/1405ه.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، والصحافة المحلية، وجريدة الشرق الأوسط .

ومن مصدر موقع الملك فهد رحمه الله

المصدر

يتبع >>>>

 

نظام الحكم ومبادئ الدولة

 

من منطلق الإسلام والدعوة إليه تتحدد سياستنا في الداخل في جميع المرافق والمجالات، وأهمها على الإطلاق أسلوب الحكم وطريقته، والحكم في الإسلام شورى يتلمس فيه الحاكم آراء أهل الحل والعقد، ويطلب مشورتهم، ويستعين بهم في إدارة دفّة الحكم، هذه سياستنا وعليها سار أسلافنا.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة عيد الفطر المبــارك
3/10/1402هـ ـ 23/7/1982م

لقد تأسست هذه المملكة - بعون اللَّه وتوفيقه، ونصب عينيها هدف سام هو العمل على إعلاء كلمة الله، والالتزام الكامل بشريعته ومنهاجه.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة بدء الأسبوع السنوي السادس
للعناية بالمساجد ( الرياض 13/5/1403هـ ـ 26/2/1983م)

إن طبيعة هذه البلاد وواجبات أهلها عليها تختلف عن أي بلد آخر. وعلى هذا الأساس لن نقتبس أي مبدأ كان من المبادئ التي يعدونها تنظيمية لحياتهم الاجتماعية إلا ما جدّ من الأمور المفيدة للإسلام والمسلمين بشرط ألا تختلف أو تخالف ما أوضحه رب العزة والجلال في كتابه العزيز، ورسوله النبي الكريم، وخلفاؤه الراشدون، وأئمة المسلمين.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله
العلماء والمشايخ والمواطنين الذين
توافدوا لتهنئته بتحرير الكويت
( 19/8/1411هـ ـ 5/3/1991م )

وعلى هذا الأساس أريد أن أوضح بصفتي كلفت أو وجدت نفسي في هذا المركز الذي أنا فيه، فأقول: أعاهد الله - عزوجل - أن تكون العقيدة الإسلامية هي الأساس والقاعدة، والمنطلق وما خالفها لن نهتم به ولن نتبعه ولا يهمنا من أراد أن يقول أو يتكلم كبيرًا كان أو صغيرًا.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله
العلماء والمشايخ والمواطنين الذين
توافدوا لتهنئته بتحرير الكويت

نحن لا يمكن - بحول الله - أن ننصاع لأي مبادئ كانت، ولن نقبل أي مبادئ تختلف مع العقيدة الإسلامية سواء أكانت تتعلق بالدولة، بدءًا من رئيس الدولة وانتهاء بأي مواطن كان في الأمور العامة، أم في الأمور الخاصة.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله
العلماء والمشايخ والمواطنين الذين
توافدوا لتهنئته بتحرير الكويت
( 19/8/1411هـ ـ 5/3/1991م )

نحن نتقيّد في جميع أمورنا، أكررها مرة أخرى، بالنسبة للخاص وللعام والأمور الخاصة والعامة بالشريعة الإسلامية، ولا يمكن للدولة أن تتصرف لا في قليل ولا في كثير إلا بعد أن يعرض على المحاكم الشرعية، وينظر فيه من الناحية الشرعية. ولئن كانت العقيدة والشريعة هي الأصول الكلية التي نهضت عليها هذه الدولة، فإن تطبيق هذه الأصول يتمثل في التزام المنهج الإسلامي الصحيح في العقيدة والفقه والدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي القضاء وفي العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إن هذه الأنظمة الثلاثة إنما هي توثيق لشيء قائم، وصياغة لأمر واقع معمول به. وستكون هذ الأنظمة خاضعة للتقويم والتطوير حسب ما تقتضيه ظروف المملكة ومصالحها. والأنظمة الثلاثة صيغت على هدي من الشريعة الإسلامية، معبرة عن تقاليدنا الأصيلة وأعرافنا القويمة، وعاداتنا الحسنة.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

النظام الجديد لمجلس الشورى، إنما هو تحديث وتطوير لما هو قائم، عن طريق تعزيز أطر المجلس ووسائله وأساليبه بمزيد من الكفاية والتنظيم والحيوية، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منه. وإن الكفايات التي سيضمها هذا المجلس ستختار بعناية، بحيث تكون قادرة على الإسهام في تطور المملكة العربية السعودية ونهضتها، واضعة في اعتبارها المصلحة العامة للوطن والمواطنين.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

لقد شهدت البلاد في الحقبة الأخيرة تطورات هائلة في مختلف المجالات. وقد اقتضى هذا التطور تجديدًا في النظام الإداري العام للبلاد، وتلبية لهذه الحاجة والمصلحة، جاء نظام المناطق ليتيح مزيدًا من النشاط المنظم من خلال وثبة إدارية مناسبة. وليرفع مستوى الحكم الإداري في مناطق المملكة.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

لقد تم وضع هذه الأنظمة بعد دراسة دقيقة ومتأنية من قبل نخبة من أهل العلم والرأي والخبرة. وأخذ بعين الاعتبار وضع المملكة المتميز على الصعيد الإسلامي، وتقاليدها وعاداتها وظروفها الاجتماعية والثقافية والحضارية، ومن ثم فقد جاءت هذه الأنظمة نابعة من واقعنا، مراعية لتقاليدنا وعاداتنا، وملتزمة بديننا الحنيف.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

لقد التزمت المملكة العربية السعودية في مختلف مراحلها منهج الإسلام، حكمًا وقضاء ودعوة وتعليمًا، أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، وأداء لشعائر الله.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إن دستورنا في المملكة العربية السعودية هو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى. ما اختلفنا فيه من شيء رددناه إليهما، وهما الحاكمان على كل ما تصدره الدولة من أنظمة.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

كان الحكام والعلماء في المملكة العربية السعودية ولا يزالون متآزرين، متعاونين، وكان الشعب - ولا يزال - ملتفًا حول قيادته، متعاونًا معها، مطيعًا لها بموجب البيعة الشرعية التي تتم بين الحاكم والمحكوم.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إن المملكة في حاضرها - كما هي في ماضيها - ملتزمة بشرع الله، تطبقه بكل حرص وحزم في جميع شؤونها الداخلية والخارجية وسوف تظل - بحول الله وقوته - ملتزمة بذلك، حريصة عليه أشد الحرص.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إننا ثابتون - بحول الله وقوته - على الإسلام، نتواصى بذلك جيلاً بعد جيل، وحاكمًا بعد حاكم، لا يضرنا من خالفنا، حتى يأتي وعدالله.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إن هذه النظرة المتأنية والعميقة لبلادنا نحو دورها ومسؤوليتها العربية والإسلامية ما هي إلا تجسيد للمبادئ التي انتهجتها المملكة العربية السعودية منذ أن الله أسست على العقيدة السمحة والحق والإيمان والأخلاق. وسوف تستمر المملكة العربية السعودية - بمشيئة الله تعالى - على هذا المنهج، وتسعى بكل ما وسعها الجهد إلى تعميقه وترجمته إلى أعمال خلاقة وسياسات بناءه، تريد الخير كل الخير للجميع، وتتبناه وتسعى إليه، وتقدمه عبر كل مؤسساتها الوطنية.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
إلى حجاج بيت الله الحرام
( منى في 11/12/1412هـ ـ 12/6/1993م )

نحن في المملكة العربية السعودية شعبًا وقيادة، نشعر بأننا جزء من هذه الأمة، وأن علينا مسؤولية كبيرة وتاريخية تجاه كل عربي وكل مسلم، كما نشعر أن تقدير الجميع لنا يحتم علينا أن نكون في موضع القدوة والمثل وقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى بأن جعلنا خدّامًا لأقدس البقاع وأطهرها.
لقد خطت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة خطوات واسعة وجادة في مجالات التنظيم والإدارة فوفقنا الله لإصدار النظام الأساسي للحكم، ونظام مجلس الوزراء الجديد، ونظام مجلس الشورى وتأسيسه، ونظام المناطق واللوائح الملحقة بها، والإجراءات المكملة لها; لتفعيل هذه الأنظمة وتحقيق المزيد من الخير والتقدم لشعبنا ولأمتنا من بعد. وقد حرصنا في هذه المرحلة التنظيمية الجديدة أن تسهم هذه الأنظمة وتلك المجالس في تحقيق المزيد من الحقوق والرفاهية والطمأنينة لكل مواطن; كي يتضاعف عطاؤه، وترتفع معدلات إنتاجيته في ظل العدل والمساواة والوفرة والأمن والرعاية الفائقة من قِبَل الدولة.
إن المواطن السعودي الذي نعتز به كثيرًا قد بلغ من التفوق وتأكيد الذات مبلغًا رشحه للعمل بالهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية، وقيادتها على اختلاف أغراضها ومسؤولياتها ومهامها، العلمية، والسياسية، والأمنية، الاقتصادية، والطبية، والزراعية; وأصبحت بعض تلك الهيئات والمؤسسات تدار بكفاءات سعودية على درجة عالية من التأهيل والخبرة والأداء المميز وُ الحمد، لكننا رغم كل ما وصلنا إليه إلا أننا لا نزال نواصل جهودنا لإسعاد هذا المواطن ورفعة شأنه.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
إلى حجاج بيت الله الحرام
( منى في 11/12/1414هـ ـ 22/5/1994م )

صدر النظام الأساس للحكم، ونظام مجلس الوزراء، ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق، وهي في مجموعها توثيق لشيء قائم وصياغة لأمر واقع. وهي في مجموعها كذلك تهدف إلى تحقيق ما نتطلع إليه جميعًا من تعزيز مسيرة هذه البلاد واستمرار تنميتها الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق - بإذن الله - المزيد من الرخاء والأمن والاستقرار لشعبها وأجيالها المتتابعة.
إن بلادنا - وُ الحمد - في أوج قوتها; فهي أولاً غنية بعقيدتها، وبما حباها الله به من النعم الكثيرة والثروات الطبيعية الوفيرة. وإن من هذه النعم التي وفقنا الله لها ما قمنا به من توسعة كبرى للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتجهيزها بكل الوسائل والتسهيلات مما يسّر لإخواننا الحجاج والمعتمرين والزوّار الراحة الكاملة لأداء مناسكهم. ومع أننا نعد هذا واجبًا نلتزم به فإننا نذكره فقط لنحمد الله تعالى على ما يسّره لنا من أدائه.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة الجلسة السنوية لمجلس الشورى
( الرياض في 13/9/1417هـ ـ 22/1/1997م )

نحن هنا في المملكة العربية السعودية نؤمن بأن الخروج من الخلاف يكمن في تحكيم كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - في جميع أمورنا وأحوالنا; لأن ذلك هو السياج القوي والسبيل الوحيد لحل أيّ مشكلة والتغلب على كلّ أزمة مهما كانت درجتها، ولن تتحقق لنا العزة والكرامة إلا إذا سلكنا الطريق الذي رسمه الله لنا في قوله تعالى: ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ) [النساء،الآية:65].

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
إلى حجاج بيت الله الحرام
( منى 11/12/1417هـ ـ 18/4/1997م )

لقد جعل الملك عبدالعزيز مبدأ الشورى قاعدة في تدبير شؤون هذه البلاد، اتّباعًا لقول الله تعالى: ( وشاورهم في الأمر ) [آل عمران،الآية:159]. وقوله تعالى في وصف المؤمنين: ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ) [الشورى،الآية:38]. وقد استمر العمل بهذا النهج في هذه البلاد سواء من خلال مجلس الشورى الذي أنشىء منذ أن تأسست الدولة، أو من خلال الأبواب المفتوحة والعلاقة القائمة بين المواطنين وولاة أمرهم في إطار المحبة المتبادلة.
وبعد ذلك صدر النظام الأساس للحكم ثم نظام مجلس الشورى فنظام المناطق فنظام مجلس الوزراء، وكل هذه الأنظمة جاءت صياغة لأمر واقع، وتطويرًا متتابعًا لوضع قائم.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة افتتاحه الدورة الثانية لمجلس الشورى
( جدة 10/3/1418هـ ـ 14/7/1997م )

إن مجلس الشورى الذي نفتتح اليوم دورته الثانية أصبح تجربة ناجعة بكل المقاييس، فقد حقق في دورته الأولى الكثير من الإنجازات في مجال اختصاصاته، إضافة إلى ما قام به من الاتصالات وتبادل الزيارات مع عدد من المجالس التنظيمية في الدول الأخرى.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة افتتاحه الدورة الثانية لمجلس الشورى
( جدة 10/3/1418هـ ـ 14/7/1997م )

لقد كانت مسيرتنا ولا تزال والحمد للهُ موفقة، وما كان هذا ليتحقق لولا عون الله ثم تطبيق مبدأ الشورى وتنظيم العلاقة بين المواطنين وولاة أمرهم.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة افتتاحه الدورة الثانية لمجلس الشورى
( جدة 10/3/1418هـ ـ 14/7/1997م )

المصدر

 

يبع>>>>>

لقد سارت هذه الدولة منذ توحيدها على مبدأ الشورى واقعًا ملموسًا، وتطبيقًا عمليًا وتجسيدًا لهذا الأمر، فقد تضمنت المادة الثانية من نظام المجلس أن مجلس الشورى يقوم على الاعتصام بحبل الله والالتزام بمصادر التشريع الإسلامي، ويحرص أعضاء المجلس على خدمة الصالح العام، والحفاظ على وحدة الجماعة وكيان الدولة ومصالح الأمة.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية لمجلس الشورى في دورته الثانية
( جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )

مجلس الشورى في عهده الحالي، ما هو إلا امتداد لعملية الشورى التي لم تنقطع في هذه الدولة منذ قيامها وخلال مراحلها الثلاث، إذ إن الصلة التي تربط بيننا حكومة ومواطنين، كانت - وما تزال - تتصف بالمحبة والتقدير والوئام والتعاون.وكان مما عزز تلك الرابطة بين الحكومة والمواطنين هو سياسة الباب المفتوح، وتطبيق العدالة وإتاحة الفرصة للجميع، وهذا ما نصت عليه المادة الثانية من النظام الأساس للحكم على النحو الآتي: يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية لمجلس الشورى في دورته الثانية
( جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )

إن ما حققه المجلس من منجزات متتالية في دراسة الأنظمة واللوائح والاتفاقيات، وما أنجزه المجلس في مجال اختصاصاته، وما أبداه كذلك من رأي ومشورة قد هيأت بدون شك لاتخاذ قرارات أفادت الوطن والمواطنين، مؤكدًا هذا المجلس أن مبدأ الشورى من الأمور الأساسية في تاريخ هذه البلاد.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية لمجلس الشورى في دورته الثانية
( جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )

على هذا النهج المبارك سارت قيادة هذا البلد، فصدر النظام الأساس للحكم، ونظام مجلس الوزراء، ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق في منظومة متكاملة متلاحمة، جاءت لتلبية احتياجات المواطنين، واستجابة لمواكبة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق بمشيئة الله مزيدًا من الرخاء والأمن والاستقرار لشعب هذه البلاد والأجيال القادمة.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية لمجلس الشورى في دورته الثانية
(جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )


إن مجالس المناطق قنوات إضافية للاتصال والمشاركة ونقل أفكار المواطنين وملاحظاتهم لما يحقق المصلحة العامة، ومن نافلة القول أن نؤكد ما سبق أكدناه على عزمنا بإذن الله على دعم مسيرة هذا المجلس وجميع منظومة مجالس المناطق لكي تؤدي وظائفها على الوجه المأمول الذي يحقق خدمة الوطن العزيز.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين بمناسبة
افتتاح أعمال السنة الثانية لمجلس الشورى في دورته الثانية
( جدة ، في 5 من شهر ربيع الأول 1419هـ ـ 29 يونيو 1998م )

 

المواطن و المجتمع

 

إن حكومة المملكة العربية السعودية - التي شرفني الله أن أقوم بخدمتها وخدمة المواطنين فيها - تهتم دائمًا بأن تعطي الحرية في إطارها الصحيح، ولا تريد بأي حال من الأحوال إلا أن يكون المواطن في أسعد حال، وفي وضع مريح يستطيع معه أن يطمئن على حاله وشخصيته. وهذه هي الحرية الحقيقية. إن الحرية الحقيقية هي المستمدة من العقيدة الإسلامية التي أنزلها ربّ العزة والجلال على نبيه صفوة الخلق، وهي غير قابلة للتعديل ولا للتبديل، وأَمَرَنَا سبحانه وتعالى أن نعمل لدنيانا، وأن نعمل لآخرتنا، ونجعله الرصيد الأكبر.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
في أثناء زيارته لجامعة الملك عبدالعزيز
( جدة 18/1/1404هـ ـ 24/10/1983م )

إن همّة المواطن السعودي وما يبذله من جهود جعلته يندفع إلى الأمام حتى أوصل وطنه إلى ما وصل إليه الآن سواء في المجالات المدنية أو العسكرية أو المجالات الأخرى التي يحتاجها الوطن . ولا شك أن أيّ تطور في العالم لا بد أن يعتمد على موارده، إلا أن الاعتماد الأساسي بالنسبة لنا هو على رب العزة والجلال الذي نطلب منه التوفيق دائمًا.

من كلمة ألقاها خادم الحرمين الشريفين
بعد افتتاحه مستشفى القطيف المركزي
( القطيف 16/4/1407هـ ـ 17/12/86م )

إن الدولة لا تتدخل في شؤون المواطن، ولا في حرياتهم، ولا في استثماراتهم، بل تيسّر لهم فرص العمل، وتسهم بالدعم، وتتخلى عن أسهمها في الشركات الكبرى لصالح المواطن وبالقيمة الاسمية وليست الفعلية إن الدولة تشجّع المواطنين على الاستثمار المالي في بلدهم، وترى أن ذلك خير وسيلة لحفظ أموالهم وحمايتها من الضياع .

من حديث أبوي كريم ألقاه خادم الحرمين الشريفين
على أبنائه المواطنين في قصر السلام
( جدة 21/9/1409هـ ـ 26/4/1989م )

إن اعتزازي بالإنسان السعودي يتجاوز كل الحدود، فهو مثال للإنسان الجاد والطموح والمبدع. كما أنه نموذج للمواطن المخلص البنّاء، والمحافظ على أداء واجباته الدينية والالتزام بالقواعد والأنظمة والسلوك المتميّز.

من حديث أبوي كريم ألقاه خادم الحرمين الشريفين
على أبنائه المواطنين في قصر السلام
( جدة 21/9/1409هـ ـ 26/4/1989م )

إننا ننظر إلى الشباب على أنهم الطاقة المتجددة لبناء الدول الحديثة، وليس غريبًا أن ننتظر منهم المزيد من الانكباب على العلم والتحصيل والعطاء المثمر في المرحلة القادمة.

من حديث أبوي كريم ألقاه خادم الحرمين الشريفين
على أبنائه المواطنين في قصر السلام
( جدة 21/9/1409هـ ـ 26/4/1989م )

إننا نؤكد رغبتنا المخلصة في أن تكون الأسرة الإسلامية متماسكة فهي الخلية الأولى التي بها يصلح الفرد، وبصلاح الفرد تصلح الجماعة، وبصلاحها يصلح المجتمع.

من كلمة وجهها خادم الحرمين الشريفين
إلى حجاج بيت الحرام
( منى في 11/12/1409هـ ـ 14/7/1989م )

إن العلاقة بين المواطنين وولاة أمرهم في هذه البلاد، قامت على أسس راسخة، وتقاليد عريقة، من الحب والتراحم والعدل والاحترام المتبادل والولاء النابع من قناعات حرة عميقة الجذور في وجدان أبناء هذه البلاد عبر الأجيال المتعاقبة. فلا فرق بين حاكم ومحكوم، فالكل سواسية أمام شرع الله، والكل سواسية في حب هذا الوطن والحرص على سلامته ووحدته وعزته وتقدمه، وولي الأمر له حقوق وعليه واجبات. والعلاقة بين الحاكم والمحكوم محكومة أولاً وأخيرًا بشرع الله - كما جاء به كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

إن المواطن السعودي هو الركيزة الأساسية لنهضة وطنه وتنميته، ولن ندخر وسعًا فيما يحقق له السعادة والطمأنينة.

من كلمة خادم الحرمين الشريفين
بمناسبة صدور النظام الأساس للحكم ونظام مجلس الشورى
( الرياض 27/8/1412هـ ـ 11/3/1992م )

المصدر